نشرة غير دورية يصدرها

التجمع النوبي

 

نشرة غير دورية يصدرها

المركز العام

للتجمع النوبي

 

عدد خاص بكارثة

 سد كجبار الثانية

 

عدد مخصص لعودة كارثة خزان كجبار

 
نبوكين

العدد التاسع:: أغسطس 2007

نضالنا مواصلة لتاريخنا العريق



كلمة العدد

عدنا ثانية..

تعلمون أن [نبوكين] توقفت منذ العدد الثامن، وكان عذرنا آنذاك الرغبة في دمج التجمع النوبي في (نوبيون من اجل التنمية)، وكان من المفترض أن يبدأ النشاط وتعود الإصدارة تحت الاسم الجديد غير أن (نوبيون من اجل التنمية) بعد أن أصدرت برنامجها ولائحتها التنظيمية اندثرت رغم المحاولات العديدة والاجتماعات المتكررة لتفعيلها وإحيائها من جديد. وصبر التجمع أكثر من ثلاث سنوات لم تصدر خلالها [نبوكين] حتى قام بعض الشباب المبادرين بإحياء التجمع النوبي من جديد وانتخاب قيادة جديدة أوكل لها مهمة إحياء النشاط وإعادة الإصدارة من جديد.

وها هي تصدر أمامكم.. تصدر بعد هذا التوقف الطويل مواصلة لمواقفها مع قضايا الوطن الكبير والموطن الصغير كدأبها دائما، وقد تم تكوين لجنة مستقلة تابعة للمركز العام للتجمع النوبي للقيام بمهمة الإصدار وانتقاء مراسلين لها في كافة أرجاء المنطقة لتتفتح شرايين الاتصال بين المركز وقضايا البلد.

نعلم اننا نعاود الصدور في ظروف بالغة التعقيد لان القوانين المقيدة للحريات لم يتم الغاء أي منها رغم اتفاقية السلام التي تنص علي إلغائها جميعاً.

ونعاود الصدور بعد أن قام النظام بانشاء امبراطورية مستقلة للسدود علي نطاق الوطن تابعة لرئاسة الجمهورية رأساً بالامر الجمهوري رقم 207 لسنة 2005م وملكت أراضي الولاية الشمالية بكاملها لامبراطورية السدود وتم منحها سلطات مهولة بموجبه، ونتج عن هذا القرار إقامة خزان الحامداب والتخطيط لإقامة خزاني كجبار ودال والشريك لإغراق ما تبقي من أراضي الشمالية، وتم ذلك كما تعلمون دون مشورة اهل المنطقة ولنا فيما حدث للمناصر أسوة.

إن [نبوكين] التي كانت في مقدمة المناهضين لقرار إنشاء خزان كجبار الصادر في يونيو 1995م بفضل نضال أبناء المنطقة ويقظتهم، سوف تواصل النضال رغم القهر الذي بلغ الاغتيال والملاحقة والاعتقال للمعارضين لقيام أي خزانات جديدة في الشمالية.   إن وقوف اهل المنطقة نساء ورجالاً كباراً وصغاراً ضد الاغراق الجديد هو ما نستند إليه في إصدار [نوبكين] من جديد.

اعتمادنا عيكم في الأخبار الصحيحة الموثقة وفي تحديد ما ينبغي عمله في المرحلة القادمة لإيقاف بناء الخزان لانكم تعلمون أن لا قدرة لنا على تهديم الخزان بعد قيامه ولابد من منع قيامه من البداية بمختلف السبل والوسائل.

فالنوبيون سيقف معهم متضامناً جميع أهل السودان غير الموالين للنظام بل العالم كله.

مع تحيات أسرة التحرير

 

شهداؤنا باقون نبراسا للنضال

 

 

محمد فقير محمد سيد أحمد

طالب العمر 18 سنة

 

عبد المعز محمد عبدالرحيم

العمر: 22سنة

 

        

 

شيخ الدين حاج أحمد

العمر: 28 سنة

 

 

 

صادق سالم محمد خير

العمر: 40 سنة


في هذا العدد:

+ كلمة العدد....................... 2

+ ميرغني صالح الما عارف....... 3

+ إدعاءات النظام.................. 3

+ تضامن العالم...................    4

+ كجبار ليس للتنمية............... 5

+ أخبار وتعليقات..................  6

+ جولة البشير..................... 6

+ القرار الانصرافي................  6

+ صحفيو آخر الزمن..............  7 + في سجون الطاغوت............. 7

+ الخونة يجتمعون................. 7

+ مقاومة سد كجبار تتمدد..... 8

+ من أرشيف النجمع النوبي... 9

+ كارثة سد كجبار............    10

+ السم في دسم البشاشة[شعر]..11

لن تغرق النوبة ثانية


ميرغني صالح الما عارف طالح


قبل أن تتفجر قضية كجبار عند ظهور نشاط لعمال سودانيين وأجانب بموقع السد لم يجد مواطنو القرى المتأثرة بالسد من يشرح لهم طبيعة ذلك العمل، بعد أن عجز مدير الوحدة الإدارية بفريق ومعتمد وادي حلفا عن الإجابة على التساؤلات رغم أنهم "الحكومة" ووفقاً لقانون الحكم الاتحادي!!

مرت الأيام والسؤال الحائر يؤرق مضاجع الجميع بسبب معرفتهم المسبقة إن الموقع الذي يدور فيه موقع مقترح لإنشاء سد ستغمر مياهه قراهم ويضعهم أمام مصير مجهول، وعندما تناهى إلى اسماعهم خبر زيارة مرتقبة لوالي الولاية تنفس الجميع الصعداء فالزائر الكبير بالتأكيد سيفك طلاسم السؤال "اللغز" فهو رئيس حكومة الولاية الذي يعرف كل ما يدور في ولايته كيف لا وهو رئيس السلطة التنفيذية ورئيس المؤتمر الوطني الذي يستلم دورياً تقارير من الأجهزة الثلاثة التي يرأسها على الأقل.

مرت الأيام بخطى ثقيلة وحل الضيف المنتظر فأستقبله المواطنون بالسؤال لكن ويا للهول سعادة الوالي "ما عارف"!! نعم المسئول لم يكن يعرف حتى ما يعرفه السائلون.

مهلاً أهل كجبار وجب عليكم أن تسموه ميرغني ما عارف صالح لأنه أصلاً (لا يعرف شيء) وإليكم الدليل.. انتزعت أراضي الولاية لصالح وحدة تنفيذ السدود في سابقة تعد الأولى والأغرب على الإطلاق وميرغني آخر من يعرف!! والنتيجة إنه الآن يحكم ولاية لا يملك جل أراضيها!! وفي محاولة منه لاستعادة أراضيه خاض معركة في ضحى الغد بعد أن وقع فاس الفرار على منتصف الرأس! وبطبيعة الحال خسرها ببساطة لأنه "ما عارف" سطوة عدوه و"ما عارف" كيف يقود معركة.

وعوداً على بدء فإن بحثتم في قضية كجبار فستجدون ما يكفي من الأدلة التي تؤكد إن واليكم الهمام "ما عارف" ففي الوقت الذي كانت فيه المنطقة تقول بصوت واحد (لا للسد) (لا للدراسات) كان واليكم صاحب المقام الرفيع يعتقد إنه وبمجرد أن يصل إلى المنطقة يستطيع أن يقنع كل مواطني المنطقة ويحول الشعارات إلى نقيضها لتصبح (نعم للسد) (نعم للدراسات)!! وكان يعتقد إن سبب الرفض الشعبي هو دخول الآليات بدون استئذان لأنه "ما عارف" حقيقة الوضع ولا طبيعة المشكلة، اعتقد أنه يمكن أن ينتصر على عدوه اللدود صاحب السدود والنفوذ باخماد الثورة التي أشعلها في المنطقة ولكن المسكين صاحب المقام الرفيع ما كان "عارف" هذه المرة أيضاً إن السحر سينقلب على الساحر.

إلا أنه أخيراً عرف إنه "ما عارف" حاجة ففلتت أعصابه وأصبح كالثور في مستودع الخزف يكمم الأفواه ويهدد ويتوعد وأخيراً كتب الإذن لقوات الشرطة بقتل الأبرياء العزل ولكنه رغم ذلك "ما عارف" إلى أي مصير يقود البلاد والعباد بطريقته الدموية الجديدة.. حقاً إنك ميرغني "ما عارف".


إدعاءات النظام: القرار الجمهوري رقم 494 لسنة 1995مثالا


مقدمة:

بعد أكثر من نصف عام من صدور الأمر الجمهوري الخاص بإنشاء المؤسسة العامة لمشروع خزان كجبار "سد الشهيد محمود شريف" صدر قرار بتكوين لجنة عليا لإعادة توطين وتعويض المتأثرين بمشروع خزان كجبار في 6 ديسمبر 1995. وصدور هذا القرار بعد كل هذه المدة يفصح عن استهتار السلطة بمصائر المتأثرين خاصة والمنطقة عامة.

ماذا في القرار؟

يتحدث القرار في فقرته الأولى عن اختصاصات اللجنة وفق المنظور الآحادي المدمر للنوبيين حيث تقول الفقرة "1" تبصير المواطنين بأهداف المشروع ودورهم الوطني المطلوب في المساهمة في بناء الوطن والتضحيات المطلوبة في سبيل تأمين مستقبل البلاد." ولكن متى كانت سلطة الجبهة الإسلامية القومية تعرف حقوقاً للمواطنين في بناء الوطن؟ ألم تحيل هذه السلطة الوطن ضيعة لها تحت سيطرة الجبهة الإسلامية القومية دون غيرها؟ وأي مستقبل يتحدث عنه القرار وهو الذي مزق الوطن لمصلحة منسوبيه؟

نحن نتحدى السلطة الجاثمة على صدر الوطن إن كانت قد حاولت ولو مرة واحدة وبكلمة صدق واحدة تبصير المواطنين بالمنطقة بنواياها؟ ولغياب هذا التبصير رغم إصدارتها الفاخرة بالألوان [صوت كجبار] والمملوءة بالتضليل المقصود حتى توقفت آخر الأمر ثم أوكل المشروع لامبراطور السدود أسامة عبدالله، وكان من الطبيعي تجدد الرفض التام والقاطع لإقامة خزان كجبار، ولأن السلطة غير  مكترثة وتفتقر البصيرة أصلاً كان لابد أن تلجأ إلى العنف والقتل والاغتيال غيلة وغدراً للرافضين من أهالي المنطقة صبيحة 13يونيو 2007م في منطقة "كدن تكار" وهم عزل وفي موكب سلمي حضاري.


من تضامن العالم ومنظماته مع قضية الشعب النوبي


نشرت المجموعة الدولية للأزمات تقريراً عن (Sudan"s other wars) "السودان وحروبه الأخرى" في يونيو 2003م حيث تضمن التقرير "إن النوبيين لم يستفيقوا تماماً من إعادة التوطين الجماعي عام 1960م بعد بناء السد العالي".

[The International Crisis Group ICG Published a report is other wars in June 2003 which stated the Nubian community had never recovered from it is the mass relocation from the banks of the Nile in the 1960 as part of the governments Aswan dam project ]

ويتسطرد التقرير بأن منظمة حقوق الانسان بالقاهرة ذكرت بأن النوبيين في شمال السودان يشكلون خطورة آثنية وتقافية بالنسبة للحكومتين المصرية والسودانية مما حدا بهما العمل بنشاط لخنق النوبيين لتغيير هويتهم ولتعريبهم فكانت الخطوة الملحة هي تهديدهم بسدود جديدة وشن حرب سرية ضد النوبيين.

هذه الحرب شملت سياسات مدروسة لتوطين آخرين في الأرض النوبية من خلال تلك السياسات المتواصلة والمثابرة بإصرار ومنها التضييق الاقتصادي:

[..It is deliberated policies to de–populate the Nubian lands through the persistent lack of economic and social development and making plans to construct more dams on Nubian lands is meant to disrupt the stability of area in an attempt to change the structure of the Nubian society by forcing Nubians to abandon their ancestral homes.]

 "موطن الأجداد" في خطر:

وبهذا التقرير ومن ممارسات النظامين المصري والسوداني الأول منذ 1902م بناء خزان أسوان وتعليته 1912م – 1932م وبناء السد العالي في 1963م يتأكد لنا ما يجري بكجبار اليوم من قتل وإبادة واعتقال حيث يستطرد التقرير مسترجعا لتاريخ المأساة:

In fact an attempt to build “KAJBAR” dam in heartland of Nubian was suspended temporarily when the Nubians protested.

حقاً إن كجبار ومنطقة المحس هما القلب  النابض وضي العين وأم الرأس وسويداء الفؤاد للمنطقة النوبية وهي واسطة العقد للمنطقة واغراقها وما تجري من محاولات يفضح حجم هذه الجريمة. ولذا ينبغي أن يكون الصمود وتصبح المقاومة في حجم هذه المؤامرة الدنيئة.

وعلى جميع أبناء الشعب النوبي بدول الشتات العمل الدؤوب في الاتصال مع تلك الدول والمؤسسات العلمية والأكاديمية التي ظلت تبحث وتنقب عن الآثار النوبية طيلة عشرات السنين الماضية - وهذه مهمة تقع على عاتق أبناء الحضارة النوبية بدول الشتات والمهجر – لمنع بناء خزان كجبار ودال صوناً للحضارة النوبية وحفاظاً على الثقافة النوبية والإنسان النوبي.

منظمة العفو الدولية تقف معنا

السكرتير العام للجنة مناهضة سد كجبار عثمان إبراهيم تم اعتقاله يوم 20 يوليو من منزله بقرية "فريق"  بواسطة 40 فرد من قوات الشرطة والامن، علماً بانه كان يتلقي العلاج من صدمة مرض السكري قبل ايام قليلة من اعتقاله وقد رفضت قوات الامن السماح له باخذ ادوية السكري الخاصة به.

-     الدكتور محمد جلال احمد هاشم الذي يعاني من مرض السكري ايضاً تم عرضه علي الطبيب نتيجة لارتفاع السكر مرتين في الاسبوع.

-     الصحفي مجاهد محمد عبد الله تم اعتقاله يوم 13 يونيو.

-     عبد العزيز محمد علي خيري تم اطلاق سراحه يوم 5 اغسطس.

-     رافت حسن عباس تم اطلاق سراحه في 23 يونيو.

-     سعد محمد احمد تم اطلاق سراحه في 9 يوليو.

-     ستة اشخاص مذكورين أعلاه تم اعتقالهم يوم 13 يونيو بعاصمة الولاية الشمالية دنقلا عندما كانوا في طريقهم إلي منطقة فريق التي قتل فيها أربعة اشخاص اثناء مسيرة رافضة لقيام سد كجبار وقد تم السماح لاثنين منهم فقط للاتصال بالعالم الخارجي حيث سمح لمحمد جلال وعلم الدين لمقابلة اسرهم لمدة 15 دقيقة.

-     يقيم السبعة اشخاص في سجن دبك في شمال الخرطوم حيث الظروف سيئة جداً بالاخص في موسم الامطار الذي هو الان، وهنالك كميات هائلة من البعوض وكل هؤلاء الأشخاص لم تقدم اليهم أي تهمة بصورة رسمية.

خلفية:

سد كجبار المزمع قيامه في منطقة الشلال الثالث يعترض السكان المحليون علي قيامه الذي سيدمر قراهم، ولان السلطات فشلت في الاستناد علي دراسات واستشارات صحيحة.

التوصيات:

الرجاء كتابة مناشدة باسرع ما يمكن باللغة العربية أو الانجليزية أو بلغتك الخاصة:

-        حث السلطات علي اعطائهم لقاءات سريعة ومنتظمة مع اسرهم، محاميهم أن أي احتياجات طبية.

-        المطالبة باطلاق سراح المتعقلين في اسرع وقت ما لم توجد في مواجهتهم أي تهمة جنائية.

-        المطالبة بتعديل المادة 13 من قانون الامن الوطني الذي يسمح بالاعتقال أكثر من 9 شهور دون التقديم إلي محاكمة قضائية.

المناشدات إلي:

1/ بروفيسور الزبير بشير طه.

وزارة الداخلية – ص.ب 281 السودان – الخرطوم.

فاكس 00249183774339

  00249183776551

2/ السيد/ محمد علي المرضي

وزارة العدل – ص.ب 302 السودان – الخرطوم

فاكس      00249183380796

Email info@sud anjudiciary.org


صورة إلي:  د. عبد المنعم عثمان طه.

مقرر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان

الخرطوم – السودان

Email human-rights-sudan@hotmail.com


سد كجبار ليس للتنمية بل للدمار.. وهناك بدائل للتنمية الحقيقية


التنمية هدفها مصلحة الإنسان ويقصد بذلك الناس أصحاب المصلحة الحقيقيين من التنمية ونسميهم الشركاء "حملة الأسهم"، إن كل مشروع يتجاهل الناس ليس تنموياً أبداً، وكل زيادة في أي قطاع اقتصادي ليس هدفها الناس في بيئتهم الطبيعية يسمونها "النمو" وليس التنمية. وكمثال فإن قطاع البترول في هجليج وعدارييل ومناجم ذهب أرياب وتحديث ميناء بورتسودان وخصخصة المصالح الحكومية انتهت بتلوث البيئة وطرد المواطنون من قراهم والفصل الجماعي للعمال والموظفين وفقد عمال الشحن والتفريغ لعملهم بإحلال الآليات مكانهم في ميناء بورتسودان..الخ.

والتنمية لا تزال من أعلى لأسفل بدلا من القاعدة للقمة ولا تفرض بقرارات فوقية ناهيك عن الضرب والاعتقال وإطلاق الرصاص وقتل المواطنين.

كما يجب أن تكون التنمية صديقة للبيئة ولا يعرف النوبة شيئاً يضر البيئة أكثر من السدود، وكذلك تكون التنمية مستدامة تجدد نفسها جيلاً بعد جيل بعكس سد كجبار الذي سيفقد فائدته في حوالي 50 عاماً بعد طرد المواطنين من أرضهم بسبب تراكم الطمي في بحيرته، وهو على كل حال لتوليد للكهرباء، وليس سداً للري والزراعة أي هو سد "نمو" لأنه ينتج كهرباء هزيلة جداً وليس سد "تنمية" أي زراعة وكهرباء وأسماك وخلاف ذلك.

وأخيراً فإن أي مشروع تنموي المفروض أن يكون نفعه أكثر من ضرره ولكن هذا السد لا خير فيه، لأنه سيؤدي لطرد كثير من النوبيين وكشف الحدود والاستيلاء على ملايين الأفدنة الزراعية ومثلث الحوض النوبي الغني بمياهه الجوفية لصالح الغير.

بدائل التنمية:

1.  إعادة توطين النوبيين في أرضهم التاريخية من دول المهجر وأطراف المدن، وتنمية الزراعة وإدخال محاصيل وحيوانات جديدة والحفاظ على حدود الوطن.

2.  استصلاح أراضي غرب حلفا البكر وهي من أخصب وأجود الأراضي.

3.  الكهرباء: مصادر صديقة للبيئة مثل الطاقة الشمسية وهناك أعظم تركيز للطاقة الشمسية في العالم ثم طاقة الرياح بالإضافة إلى الغاز الحيواني "بيو غاز" من فضلات الحيوان "الماروق" وما ينتج كبقايا له وهو من أجود أنواع السماد للزرع، وأخيراً الطاقة الكهروحرارية حيث إن محطة واحدة يمكنها أن تنتج ألف ميقا واط بتكلفة 150 مليون دولار باستعمال نفايات البترول مقابل سد كجبار الذي يكلف 750 مليون دولار لأنتاج اقل من 200 ميقاواط.

4.  إن تعلية خزان الروصيرص تكلف 350 مليون دولار فقط وينتج كهرباء تزيد عن كل احتياج السودان مرتين وأكثر ويسمح بالتخزين المائي للزراعة ويمسك السيول والفيضانات التي تدمر الوطن سنوياً، ويغطي إحتياجات المشاريع الكبرى (الجزيرة والمناقل ومشاريع الشمالية ..الخ)، ويحمي القرى والجزر بعكس كجبار الذي لا يخدم غرضاً طيباً.

5.  السياحة البيئية (المناظر الطبيعية والنبات والحيوان) والسياحة الآثارية (أكبر متحف في الهواء الطلق في العالم) والسياحة الاستشفائية لوجود حمامات مياه جوفية ساخنة وطقس مشمس ومناسب في الشتاء والسياحة النيلية بالبواخر وصيد السمك للترفيه.

6.  مصائد الأسماك في بحيرة النوبة.

7.  الاستفادة من نصيبنا الضائع من مياه النيل التي تبقى من كل نصيب السودان فيها 4  مليار متر مكعب فقط

8.  التعدين كالذهب والمعادن الأخرى والبترول.

9.  رفع اليد عن التنمية الشعبية ودعمها – الجمعيات التعاونية والخيرية والاستثمار الفردي والأسري ومشاريع الأسر المنتجة وإعادة ما صادرته الإنقاذ من هذه  الجمعيات.

10.     استكمال طريق شريان الشمال.

11.     ايقاف هذه السدود الضارة بمنع الخسائر الفادحة بالتبخر فالبحيرة الصناعية من منطقة صحراوية حارة وجافة هي دعوة صريحة للتبخر وقد تؤدي لفقدان حوالي 6 مليار متر مكعب من المياه في زمن شح المياه وحروب المياه.

إن سد كجبار ليس له فائدة سوى طرد النوبيين من بلدهم، وإضاعة أقدم حضارة بشرية بكل آثارها، مع تدمير البيئة وإحلال أجانب مكان النوبيين وإهدار الماء بالتبخر، وهذه السدود هي لإمساك الطمي من بحيرة ناصر الذي فقد 40% من سعته ونقص الماء الذي يمسكه السد العالي فيبنون السدود في موطننا لحجز الطين لمصلحة آخرين وإضاعة هويتنا إلى الأبد.

·    مأساة عبود لن تعود

·    لا دال ولا كجبار

·    دم الشهيد لن يبيد

بقلم مهموم غاضب


أخبار وتعليقات من هنا وهناك


·        في ندوة بنادي دال عن قضايا التهميش والمهمشين في فبراير 2007م نفى نفر من هؤلاء نفياً قاطعاً بأن تكون المنطقة الشمالية من المناطق المهمشة بالسودان، ولكنهم فشلوا في الرد على التساؤل المشروع لماذ كان النزوح النوبي إلى أطراف العاصمة والمدن الأخرى إن لم يكن هنالك تهميش؟

·        وفي ذات الندوة وعندما كان الحديث يدور عن انتشار السرطانات بالولاية الشمالية حيث أكدت الاحصائيات الرسمية من مستشفى الذرة بأن حوالي 33% من معدلات الاصابة بالسودان من نصيب الولاية الشمالية، انبرى أحدهم ودون أن يغمض له جفن بأن السرطانات منتشرة في جنوب دنقلا وفي منطقة الشايقية وليس المحس ولا السكوت!! ونسى هذا الغافل أو تناسى أن جنوب دنقلا والشايقية هما منطقتان في الولاية الشمالية، ثم لماذا ها الفصل المتعسف بين مناطق الولاية الشمالية؟

·        "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها" هكذا قال رسولنا الكريم "صلعم" ودرء الفتنة أوجب على المسلمين،


ولكن هؤلاء يقولون ما لا يفعلون. ومن الغريب إن يقول أحدهم بعدم جدوى وجود الدناقلة مع النوبة مبرراً بأن الدناقلة قد وجدوا نصيبهم من السلطة، فهم وزراء في المركز والشمالية ونالوا نصيبهم من الثروة أوليس الدناقلة هم لحمة وسداة النوبة يا هؤلاء النمامين يا من تجري الفتنة في دمائهم؟!

·        أن ينسلخ الإنسان من ثقافته وتاريخه وأهله كما ينسلخ غشاء الأفعى فهذه مصيبة المصائب، فماذا نقول لوزير نصحته إدارة السدود بالذهاب إلى منطقة "دال" لبناء السد هناك باعتبار أنهم ضعفاء ولا يستطيعون المقاومة كأبطال المحس الأشاوس. ماذا نقول لهذا ولغيره الذين يحاولون بتر الثدي التي أرضعتهم؟ هذا قمة الجحود للأرض واللغة والأهل!!

وإن كان في إشارته الغالية لإدارة السدود اعتراف ببطولة الأهل بالمحس وتمريغهم لهيبة السلطة في وحل أفعالهم، فإن فيها أيضاً اساءة بالغة لكل الأهل بمنطقة "دال" وسركتمو وفركة ومفركة ودفي وحتى "سمل إركي".


جولة البشير وتجاوز ما لا يمكن تجاوزه


زيارة رئيس الجمهورية تجاهلت المنطقة المتاثرة بسد كجبار المقترح وخاطب البشير اهل المحس في منطقة ليس لها علاقة بقضية كجبار لأنها ببساطة تقع في شمال السد وكان الأحري ان يزورالبشير المنطقة التي تشهد أزمة تتصاعد يوما بعد يوم ولازال دخان طلقات الرصاص الذي قتل به شهداء كجبار عالق في سمائها وردا علي هذا التجاوز اصدرت لجنة مناهضة سد كجبار بيانا دعت فيه الي مقاطعة جولة الرئيس واعلن ان اي هتافات او شعارات او خطابات بشأن قضية كجبار لا يعبر مطلقا عن اولئك المتأثرين به الذي تجاوزتهم جولة الرئيس.


القرار الانصرافي القذر


روائح كريهة تفوح من قرار تقسيم محلية وادي حلفا الي محليتين التي تهدف الي تقطيع المحلية وبذر الفتنة في أوساطهم وأصحاب القرار يعلمون تماما المشكلة القديمة بين الضفتين الشرقية والغربية والنزاع الذي كان بينهما علي رئاسة المحلية. والقرار أراد احياء ذلك النزاع في هذا الوقت الذي تمر فية المنطقة بمنعطف تاريخي بسبب قضية كجبار. والقرار لا يعدو كونة محاولة لإلهاء الناس عن قضيتهم المركزية بأمور جانبية كعاصمة المحلية التي لن تضيف شيئا لاي من الضفتين الشرقية او الغربية!  ومن هنا نطالب أهلنا في المحس والنوبة بعدم الانزلاق في المزالق التي تنصبها حكومة الولاية لهم وأشقائنا غير المتضررين بالسد، وهم أكثر الناس علما بأن مصيرهم مربوط بمصير أهلهم الغرقى ديارهم.. ونحن كنوبيين علمنا السودان، ضمن ما تعلمنا، حكمة (أكلت يوم أكل الثورالابيض)


صحفيو آخر الزمن لا يخجلون..


عاب بعض مرافقي الرئيس في جولته على أبناء كجبار حصب سيارات مرافقي الرئيس بالحجارة وبعضها كانت مركبات صحفيو النظام الذين لم يفتح الله عليهم بكلمة عندما اصطادت قناصة أمن السدود المواطنين الابرياء العزل من جبل (كدن تكار) وقتلت أربعة من شباب السودان، انهم صحفيوآخر الزمان المفترض فيهم الحيدة والنزاهة وحراس الحقيقة تحولوا الي (أرزقية) يطبلون للظالم القاتل ويشيدون به ويسيئون للمظلوم المكلوم عندما يعبر عن غضبه برجم مركبات الفتنة التي توزع الشقاق بين ابناء المنطقة في كل اتجاه .


التحية للمعتقلين في سجون الطاغوت


لا زال جهاز الامن يعتقل في غياهب معتقلاته أفراد عزيزين من أبناء النوبة المناضلين لفترة تقارب الشهرين دون ذنب جنوه سوي انهم رفضوا بيع جزء مقدس من أرض النوبة مقابل وهم اسمه التنمية ووهم أكبر اسمه التعويضات. فالتحية للمناضلين المأسورين ونتعهد بألا يهدا بالنا حتى ننتصر بالإفراج عنهم:

1.     المهندس عبد العزيز محمد علي

2.     عثمان ابراهيم سكرتير لجنة مناهضة كجبار

3.     د. محمد جلال أحمد هاشم

4.     علم الدين عبد الغني(المحامي)

5.     عماد الدين ميرغني سيد أحمد (المحامي)

6.     عثمان عثمان شمت

7.     مجاهد عبد الله (الصحفي)

8.     رأفت حسن عباس

(ان اعتقلتوهم اليوم فأن ارض النوبه سوف تنبت الف ثائر)


بدعوي الحملة الانتخابية: الخونة يجتمعون للطعن من الخلف


يعكف قلة من الشباب النوبيين المنتظمين حديثا في حزب المؤتمر الوطني في اجتماعات بمباني الحزب في الرياض بالخرطوم وتقول معلوماتنا الاجتماعات تهدف الي البحث عن اختراق الموقف الجماعي الصلب الرافض لقيام السد في المنطقة عبر توظيف أبناء المنطقة وتسيير قوافل من العاصمة الي المنطقة ودعم الاندية ماديا وعينيا. 

وتحاول القلة التي تعد بأصابع اليد إيهام الاخرين بان تلك الاجتماعات ليس لها علاقة بقضية السد ويقولون ان الاجتماعات تناقش الحملة الانتخابية القادمة وكيفية اكتساب أصوات تلك المنطقة .

ونحن لا نعتقد ان المؤتمر الوطني يطمع في أصوات ناخبي المنطقة وهو المسؤول الاول عن المجزرة الوحشية التي أبكت العالم.

انها اجتماعات خبيثة تسعي الي اجهاض نضال النوبيين بأنفس نوبية.. النوبة والنوبيون منها براء.


المهرولون لإغراق المنطقة


على مر التاريخ والى اليوم هنالك مواقف عظيمة تصنع الرجال وتخلد اسماءهم وسيرهم في ذاكرة الشعوب التي تحتقظ بعناية وفخر باصحاب المواقف التي تعبر عن اشواقهم ورأيهم في القضايا. وقضية سد كجبار لا تنفصل عن ذلك فنيران هذه القضية اختبرت معادن رجال المنطقة وأفرزت قائمة شرف تصدرتها اسماء الشهداء والمعتقلين وغيرهم من المناضلين، وقائمة المتخاذلين، وهؤلاء قلة قليلة سجلت مواقف مخزية، ستظل محفورة في ذاكرة الشعب النوبي أبد الدهر وسنحاول تلخيص بعض تلك المواقف فيما يلي:

+ أحدهم كان عضواً لوفد ذهب من الخرطوم إلى المنطقة في واحدة من تلك المحاولات البائسة التي لازمها الفشل الذريع لإقناع أهل المنطقة بقبول  فرية إكمال الدراسات في موقع السد، ولان الكذب كان طابع تلك المحاولات، فإن أفرادها ادعوا انهم لجنة السد بالخرطوم غير إن كذبتهم تلك لم تنطلي على لجنة السد بالمنطقة التي حاولوا الاجتماع بها، غير إن رئيسها المناضل عز الدين إدريس، بعد ان استقبلهم بحفاوة وأكرمهم، رفض الاجتماع معهم واثار الرفض خفيظة ذلك المتخاذل الخائن الذي قال بانفعال: (سنكمل الدراسات رضينم أم ابيتم تحت حراسة الجيش)! إن ذلك الخائن كشف عن حقيقة مهمة وهو في غمرة غضبته وثمة سؤال هنا يستجدي الاجابة بالحاح وهو: هل كان ذلك الوفد وفد مقدمة لاستكشاف أرض معركة النهر غير المتكافئة التي راح ضحيتها غدراً شباب المنطقة؟ لا شك أن هذه هي حقيقة المخطط

+ عضو المجلس الوطني السابق، الذي فقد الكثير من رصيده في البنوك وقلوب الناس بإصراره على ممارسة السياسة رغم جهله بأبجدياتها، وقف في اجتماع لمنسوبي المؤتمر الوطني فهلل وكبر ثم قال (إن سحب الآليات من موقع السد هزيمة للمؤتمر الوطني) ولعمري تمخض الجمل فولد فأرا ميتا (متعفن) ولو سقط فطيس لكان أطيب من ذلك القئ يا هذا.. هي بالفعل هزيمة للمؤتمر الوطني ولكنها نصر لمن يضع المؤتمر الوطني في مرتبة أعلى من مرتبة أرض الجدود التي انجبته وأهله الذين يجلس باسمهم في مقاعد البرلمان الوثيرة.. حقاً إنك من أولئك الذين حذرنا الرسول (ص) منهم حين قال:

(اتق شر من أحسنت إليه). فجميع الذين يتهاتفون ويهرولون لاغراق المنطقة من منسوبي المؤتمر الوطني.. والسؤال الذي يحتاج إلى تأمل هو:


لماذا كل المؤيدين من المؤتمر الوطني؟

لم أجد منذ إن تفجرت هذه المشكلة بشكلها الجديد أحداً من أبناء المنطقة من منسوبي حزب الأمة ولا الاتحادي ولا الحركة الشعبية ولا الشيوعي أو غيرها من الاحزاب الحقيقية من يؤيد هذه الجريمة الملتحفة برداء التنمية الزاهي.. وفي هذه الحالة من هم الذين لهم أجندة خاصة هل يعقل أن تكون لكل تلك الاحزاب والافراد على تباين رؤاهم السياسية أجندة اتفقوا عليها بليل لتمريرها!! إن الاجندة التي كشفنا اصحابها تبدو اقرب إلى تلك القلة التي تنتمي إلى حزب واحد هو حزب السلطة.


مقاومة سد كجبار تتمدد


الطلاب والاطفال يقاومون السد:

· في الاسبوع الأول من اغسطس الجاري وعند زيارة وكالة النشاط الطلابي لمدرسة "فريق الثانوية" تصدى لهم طلاب المدرسة بهتافاتهم الداوية "المدرسة مدرسة حرة والعدو يطلع بره" فولوا مدبرين يجرجرون أذيال الخيبة والهزيمة.

· عند زيارة الرئيس عمر البشير لمنطقة "البركة" وأثناء القاء المدعو يوسف سر الختم الأمين العام للمؤتمر الوطني بوحدة "البركة" لخطابه هتفت مجموعة من طلاب المدرسة الثانوية ضد قيام سد كجبار "لا للسد..لا للسد" فبهت الخطيب وقطع خطابه لبرهة قبل أن بستجمع صوابه ليواصل  في توتر واضح.

· تم تكوين "لجنة مناهضة سد كجبار" بمنطقة "كرمة البلد" واصدرت اللجنة البيان رقم واحد طالبت فيه الجماهير بمناصرة القضية النوبية عامة ورفض قيام سد كجبار خاصة، وهذا دليل على تنامي الرفض الشعبي في المنطقة النوبية.

الوزير يهرول هاربا:

· عند زيارة المدعو أحمد جمال وزير الزراعة بالولاية الشمالية لمنطقة "فريق" حاملاً معه "الخيش" وآلة رافعة بعد السيول التي تعرضت لها منطقة "مشكيلة" حيث وصل مبنى وحدة "فريق" الإدارية منتصف الليل قابله على انفراد الضابط المسئول عن شرطة المنطقة وبعدها عاد أحمد جمال الى الوفد المرافق له وطلب منهم التوجه الى دنقلا متعللاً بوجود أمر طارئ دون أن يصل "مشكيلة" التي جاء من أجلها.

ولقد تأكد لنا عدم وجود أي أمر طارئ أو اتصال هاتفي مع سيادة الوزير، مما يعني هلعهم وخوفهم من دخول قرى المحس.

· جهة تدعي بانها تمثل المنطقة النوبية شابت تصرفاتها وتكوينها شكوك كثيرة حول رئيسها الذي كان يجهز لإقامة زواج جماعي بالمنطقة عند تفجر أحداث كجبار، عندما قدم شنط الشيلة وأنابيب الغاز لافراد من حزب المؤتمر الوطني تقرباً شوهد أحد رجال البارزين يستلم الشنطة وأنبوبة غاز لزواج ابنه، والاخير له عبارة مشهورة (هوايتي جمع المال) "الاختشو ماتو" علماً بأن هناك سيدة تعرض هذه الشنط بالاسواق مقابل ألفين جنيه. أيضاً هنالك صحفي كبير استلم كوتته من هذه الشنط والانابيب. الرئيس المذكور يدور حوله لغط كثير سنقوم بفضح ممارساته واساليبه المشينة المجافية للمثل النوبية المرتكزة على الامانة والنزاهة.

· أحد اللاعبين الاساسيين المجتهدين في تفتيت وحدة المنطقة الموالين للكيزان والداعين باقامة سد كجبار تعرض في الفترة الاخيرة لحادث سقوط مما أدى إلى كسر في العمود الفقري صرح للمقربين "إن هذا من جراء دعوات المظلومين".

· شاذلي إدريس المتهم الرئيسي لدى النوبيين في احداث جدة تم تكريمه بمرافقة وفد البشير الذي زار المنطقة من سوء أقداره أن تمت استضافته بمنزل شقيق أحد ضحاياه دون أن يعرف هويته فادعى أنه من ابناء السكوت بالرغم من انه من ابناء المحس.

· وفد المؤتمر الوطني لتقديم واجب العزاء في احداث كجبار تعرض للطرد من قبل الاهالي بمسجد نوري (محطتهم الاولى) فعند دخولهم المسجد رافعين اياديهم بالفاتحة لم يحرك أياً من الموجودين ساكناً، فبادر نصر فضل الله  الأمين العام بالتساؤل (انتو ما عرفتوني؟) فكان الرد (نحن ما بنتشرف بمعرفة زول زيك) وطلبوا منهم مغادرة المنطقة فولوا هاربين عن طريق الجرور دون أن يحاولوا زيارة أسر بقية الشهداء. في طريق عودتهم لم يقف نصر فضل الله حتى للاطمئنان على أسرته رغم ان منزله في الشارع الرئيسي.

· أحد منسوبي جهاز الأمن ساهم في القبض على


بعض معتقلي قضية كجبار، جاهر بذلك في أحد الاجتماعات متسائلاً (أنا ناس الخرطوم اعتقلتهم انتو عملتو شنو مع لجنة البلد؟). مكتب هذا الرجل اصبح مطبخاً لأذيال النظام لطبخ المؤامرات


من أرشيف العمل النوبي

سنخرج للشوارع شاهرين هتافنا مرة أخرى

ولسوف تلقانا الشوارع بالبسالات المضادة للعساكر والمساخر والخنوع


مرة أخري تخرج علينا عصابة المؤتمر الوطني بخططها التي لاتنفك تعمل لطمس هويتنا وتاريخنا ومستقبلنا وبنفس المبررات الواهيه فتخرج من اضابيرها مشروع سد كجبار الموؤود والمقتول بحراك شعبي باهر أثناء نضال النوبيين ضده في الاعوام 95-1999م.. لكن الجديد في الامر ان خطط الحكومة هذه المرة قفزت من حيز التخطيط الي التنفيذ مباشرة. وإمعانا في الاستهزاء بنا كنوبيين فأن عصابة المؤتمر الوطني وإدارة السدود تصر علي إيهامنا بأن ما يجري علي أرض الواقع ما هو إلا دراسة جدوى؟ لن نننخدع بمثل هذة الترهات خاصة ونحن نعلم ان عقد التنفيذ قد ابرم مع الشركة الصينية وتحول الاشراف علي المشروع الي وحدة تنفيذ السدود بقيادة امبراطور الشمالية اسامة عبدالله ويجري العمل علي انشاء معسكرات العمل عبر شركة العكدابي.. فكيف تحاول هذة العصابة اقناعنا بأن ما يجري على أرض الواقع هو مجرد دراسة جدوى؟!! الأمر الواضح هو أن عصابة المؤتمر


الوطني سادرة في غيها وماضية نحو تنفيذ المشروع..

عليه فنحن في التجمع النوبي ـ وكما كنا في قيادة حملة مقاومة كجبار الأولي من قبل ـ سنكون الآن في قلب المجابهة الجديدة لهذا السد المدمر لمركز ثقلنا السكاني والعمراني بالمحس العامرة.. وننوه إلى أن كل الفعاليات والتنظيمات السودانية التي أبدت رفضها المطلق لمبدأ قيام خزان جديد علي أرضنا النوبية ستعمل في جبهة واحدة وفاعلة لمقاومة قيام سد كجبار.

من جهة أخري فأن العمل علي فضح المتخاذلين وبائعي الضمير والمحسوبين علي المؤتمر الوطني من النوبيين هو خط الدفاع الاول ضد إغراق أرضنا النوبية. فلتتكاتف الجهود لإيقاف هذا الخزان لترى هذه العصابة أن استغفال النوبيين واغراقهم ومحو تاريخهم لن يكون أبدا من منجزات انقلابهم المشئوم. وليكن شعارنا ان كجبار لن يقام إلا على أجسادنا.

المركز العام للتجمع النوبي 8 أبريل 2007م


فليكف حصان طروادة المؤتمر الوطني عن التآمر


في تآمر مفضوح لا يكف (حصان طروادة) المؤتمر الوطني من عناصر المؤتمر الوطني – وهم قلة- عن التآمر الفاضح ضد اهلهم وذويهم من ابناء كجبار خاصة والنوبة عامة.

لم يكتف هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم فتآمرا مع المؤتمر الوطني والشرطة صبيحة الثالث عشر من يونيو الماضي, عندما ساهموا وبصورة مباشرة في اغتيال اربعة من شباب المنطقة واعتقال العديد من المناضلين والمحامين. يبدو ان ضمائرهم قد ساءت مستقرا فاستمروا في تآمرهم وفي ظلم اهلهم وضمائرهم. هؤلاء الكوارث هم:

1. عابدين محمد سلامة

2. عبد المجيد محمد عبد المجيد

3. محمد ابوعلي فضل

4. نصر فضل الله الامين

5. يوسف طاهر

6. سيد الزبير عبد العزيز

7. عوض داؤود.

فقد اجتمعوا بتاريخ 25يوليو2007م مع وزير المالية الاسبق عبد الوهاب عثمان وآخر يدعي الفاتح التجاني بدعوي انهم يمثلون المنطقة النوبية كذبا وتضليلا وفي هذا اللقاء ادعي عبد الوهاب عثمان بان الكهرباء ستعم المنطقة وايضا كذبا وبهتانا، فهذا الوزير الاعلم بسياسات المؤتمر الوطني في كافة المجالات منذ ان كان في سدة الوزارة، ولكن يبدو انه تناسي تلك السياسات التي دفعته للاستقالة عندما كان تجار الجبهة الاسلامية القومية وتنظيماتها تاكل حقوق الدولة الضرائبية بالباطل، ويثقل غيره بالضرائب والرسوم والقيمة المضافة وعشرات المسميات التي تجبى بها الاموال لاخلاء السوق لعناصر الجبهة الاسلامية- ان مثل هؤلاء غير مؤتمنين علي توفير الكهرباء للمنطقة دون إغراق جديد. ولم يكتف هؤلاء بمقابلتهم لعبد الوهاب عثمان بل اجتمعوا بتاريخ الخميس 26/يوليو2007م بالدكتور نافع علي نافع حيث اتفقوا معه علي تقسيم معتمدية وادي حلفا الي معتمديتين الأولي لمنطقتي وادي حلفا والسكوت والثانية تشمل منطقة المحس والتي كانت تتبع اصلا معتمدية وادي حلفا. كما ناقش معهم نافع قضية كجبار واقر –دون إعلان - بخطأ المؤتمر الوطني في عدم مشاورة المواطنين في الامر، ويبدو انه لم يقرأ الاية الكريمة (وشاورهم في الامر) الا في هذا التاريخ!!. مع أن حتى القرار الجمهوري الصادر في يونيو1995م والخاص يإقامة سد كجبار قرر لاحقا تكوين لجنة عليا لاعادة توطين وتعويض المتاثرين يقول في فقرة اختصاصات اللجنة وفي الفقرة الاولى:-تبصير المواطنين باهداف المشروع ودورهم الوطني المطلوب في المساهمة في بناء الوطن والتضحيات المطلوبة في سبيل تامين مستقبل البلاد بمثل هذا المشروع الحيوي.

إن هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم وتنكروا لذويهم وتاريخهم كانوا ابعد عن الأمانة، فاين كان هذا التبصير طيلة اثنتي عشر عاما؟؟

ولكن كعادة اهل المؤتمر الوطني المتأصلة فيهم طفق نافع يكرر الفرية والشماعة التي يعلقون عليها فشلهم الذريع في كل سياساتهم وهي الاسطوانة المشروخة التي ما عادت تجدي فتيلا باتهام المنظمات المحلية والاجنبية التي غزت البلاد جنوبا وشرقا وغربا وجبالا.

وقد تبرع نافع علي نافع من اموال اليتامى والمساكين وابناء السبيل واموال هذا الشعب المغلوب علي امره بمبلغ ثلاثين مليون للمؤتمر الوطني فرع المحس!! اننا نعلم اين ستصرف هذه الاموال كما نعلم اين صرفت اموال الزواج الجماعي التي استلمها عبد المجيد محمد عبد المجيد ومن معه واشهر بسببها مسدسه في وجه احد الشباب عندما طالبه بنصيبه من المبلغ (جريدة الايام)!!

إن الدكتور نافع وكل هؤلاء الممسوخين يعلمون جيدا ان ما يجري في ارض المحس وفي الخرطوم تقود نضالا سلميا وحضاريا ضد انشاء الخزان بمشاركة كافة المنظمات والجماعات النوبية بالتضامن مع مختلف التنظيمات السودانية ولن ترعبهم رصاصات المؤتمر الوطني ولا تهديداتهم بالمنظمات الاجنبية وغيرها. وعلي ابناء المنطقة النوبية ان تلقم كل هؤلاء حجرا في ادعائهم بتمثيلهم كذبا وزورا.

مؤامرة تقسيم الدوائر الجغرافية في 1986 واليوم:

ان سياسات المؤتمر الوطني السياسية والاقتصادية منذ بزوغ دولته (مثلث دنقلا- سنار- كردفان) كلها تصب في خانة التآمر علي الانتخابات القادمة, وما تقسيم معتمدية وادي حلفا الي معتمديتان الا تطبيقا فعليا وشكلا من اشكال هذا التآمر- كما انه من جهة اخري بذر لبذور الفتنة بين ابناء المنطقة الذين توحدت كلمتهم ضد بناء سد كجبار ودال.

وامعانا في هذا التآمر أضافوا رقعة من محلية دنقلا الي محلية المحس أملا في تجميع  اصوات الناخبين لصالحهم.. ونقول لهم هيهات وانكم ستعودون بخفي حنين سواء اكان في دنقلا او المحس او السودان قاطبة فالشعب قد خبركم وعرفكم جيدا.

واذا جاز لنا ان نسال هؤلاء من اين لكم الاعباء المالية والادارية التي تستصحب هذا التقسيم واين شعاركم (تقصير الظل الاداري)؟ إننا ندعوا هؤلاء العملاء الكف عن ايذاء الاهل وذوي القربي فهذه الجماهير الغاضبة لصبرها حدود عودوا الي عقولكم واعوا حديث الرسول (صلعم): ( خيركم خيركم لأهله) وإلا فليتحملوا كل تبعات ما يقترفون وليعلم المتمترسين خلف هذا النظام انه زائل لا محالة.

· عاش نضال الشعب النوبي متوحدا.

· دماء الشهداء لن تذهب هدرا.

· اطلقوا سراح كل المعتقلين.

التجمع النوبي:: الخرطوم 27يوليو2007


النوبيون وكارثة كجبار: بقلم المهندس صلاح ابراهيم احمد


بدأت مصائب النوبيون منذ قرن من الزمان عندما شيد المصريون خزان أسوان وأغرقوا جزئاً من أراضى النوبة- ثم تلته التعلية الأولى فأضافت غرقاً على غرق ومهجرين إلى مهجرين وكذلك فعلته التعلية الثانية. ثم أتتهم الطامة الكبرى ببناء السد العالى الذى قضى على الأخضر واليابس والتراث وهجر إنسان النوبة ما بين أسوان والشلال الثانى.

وكارثة السد العالى كانت فى المفاوضين السودانيين. وكما يعلم الجميع كان رئيس لجنة التفاوض من أعضاء مجلس الحكم الشمولى الأول فى السودان ويمكن اتهامه بأى شئ غير الثقافة والمعرفة- فإذا تركنا جانباً التعويض الهزيل والنصيب التافه من مياه النيل الذى قبلنا به فلا يمكن أن نغفر له رفضه لطلب الفنيين السودانيين للمشاركة فى الطاقة المنتجة- فنحن تحملنا نصف تبخير السد العالى الذى يبلغ 12 مليار متر مكعب دون أن نحصل على ميقاوات واحد من الكهرباء- وحقنا الثابت حسب نسبة التبخير تصل إلى 850 ميقاوات كانت أعفت النوبيون من الهجرة وجعلت منطقة حلفا رائدة فى إنتاج ملايين الأطنان من الأسمنت والسماد- لكننا كنا تحت الشمولية الأولى حيث الأمور تقضى لا بالدراسة والتمحيص وإنما بالأوامر الرئاسية.

وكأنما كتب على النوبيون أن يضحوا بأرضهم ومساكنهم وتاريخهم من أجل إنتاج كهرباء السودان فلقد برزت فكرة بناء سد كجبار- فناهضة النوبيون حتى ظنوا أنهم وأدوا فكرته ولكن خاب ظنهم.

عين رئيس الإنقاذ إمبراطور على البر والبحر بغرض إنشاء السدود- فأقام سد مروى فأصبحت النوبة محاصرة بين سدين العالى ومروى- ولكن الإمبراطور لم يرضه هذا فقرر تشيد سد كجبار ليقضى على البقية الباقية من أراضى النوبة- ولم ينتظر موافقة أهل المنطقة  وإنما بدأ تدابير عملية لإجبارهم على ذلك- فحرف مسار طريق دنقلا حلفا ليمر بالصحراء بدلاً عن القرى التى سيغرقها سده المزعوم بكجبار.

إن الخزانات أصبحت من مهددات البيئة وتهجير البشر من أراضيهم التى ستغرقها الخزانات- أصبح أمراً غير مقبول لدرجة أن البنك الدولى أصبح لا يمول خزاناً إلا بعد دراسات مستفيضة من جهات موثوق بها عالمياً.

ثانياً السودان يتمتع بمساقط مياه كثيرة لإنتاج الكهرباء والزراعة فلماذا على النوبيين أن يضحوا بكل أرضهم وتاريخهم بثلاثة خزانات- لماذا لا تقيمون خزانكم الجديد فى السبلوقة مثلاً.

أهلى النوبيون إنكم فى مواجهة إمبراطور شرس يملك الأموال الحكومية التى أتاحت له استئجار مكاتب عديدة واستخدام موظفين كثر ويصدر مجلات صقيلة مصورة رغم ضعف لغة محتوياتها إلا أنها توزع مجاناً أو بقليل من الدراهم- ولديه القدرة المالية لصفحات وصفحات من الإعلانات- وتلفزيون الدولة جعل منه عبقرى زمانه الأوحد- ثم لا تنسوا أن ذهب المعز وسيفه أحدث اختراقات فى الكيان النوبى جعل بعض أفراده أكثر ملكية من الملك. ولكن بتضامنكم وإتحادكم وصمودكم وعزل غواصات الإنقاذ من منتدياتكم يمكنكم إيقاف بناء هذا السد.

ودعونا نذكر الرئيس بالحكمة العسكرية التى يبدأ بها الطالب الحربى دراسته حيث يقول له التعلمجية "الخير يخص ولكن الشر يعم" ولذلك كان يكافأ الطالب إذا فعل خيراً ولكن إذا ارتكب خطأ فيعاقب الفصيل كله.

ونحن ارتضينا أن يعم الخير أهل الإنقاذ وحدهم ولا اعتراض لنا على ذلك، ولكننا نطالب بتقسيم شر السدود على السودان كله.

24مارس2007

من أشعار المقاومة

السّم في دسم البشاشة

في نشيج اللحن أبكيك، فما يؤذيك منّي
(سمّني إن شئت نوّاحاً وإن شئت مغنّي)

فالبلايا في بلادي، شـطرت بيني وبيني

خدعونا بخسيس السّم في دسم البشاشة
قايضوا تركة ترهـاقا وأحـلام العطاشى
لم يكن أطفال "جدّي" ضد ميثاق نيفاشـا

لا تثوروا أيـّها الأحـرار، فالمـوتُ زؤام
لا تقـولوا رفضكم للسّد فالرفض حــرام
أو تقــولوا أن حب الأرض فرض والتزام

فإذا جاءوا لـدفن الإرث في بركة مـاء
مثلما أرقين عامت في بسـاتين الرّخاء
باركوا الأمر، فهذا الغمر من أمر السماء

نحن عشاقك يا نهر وفي حوضك غرقى
قـدر هذا، أم الأرض لمن يحتال مـرقى
فلمــاذا يصمت السـّمار والتربال أرغى

الضحايا يرجمون الصمت والغدر المكابر
أو راح الابن في لمـحة عين، للمـقابر
كيف بـالله، ولم يعرف، من كان يحاور!!

خلطـوا أوراقنا عمداً، وراحـوا يخدعونا
نحن لم نطلب شـيئاً قط، بل قلنا، دعونا
كلّما عنّ غـراب الوهم شـرقا مـزّعونا

أغرّقوا مركب لقمان وقرص الشمس غرّة
واستبـاح اليّـم بوهين وآثـــار المـقرّة
ثم جـاءوا للدفوفة، إنــها سادس مــرة

مثلـما فعل القـدامى، هدمـوا كل التراث
فبكينا في حــلايب، وانتحبنا في "فرص"
وقبلنـاهم ضيوفـاً، فرمـونا بـالرصاص

فوق أجداث الأهالي، شيّدوا هذي السدود
إن يكن للمـدّ غـايـات فللصبر حـدود
إنّ من يحمله النهر اقتداراً، لا يـــعود

مال خصر النيل في البركل، نبلاً وجسارة
وتنـاهى المجد في مروي بآيـات البشارة
إنـها إرث بلادي، إنــها أصل الحضارة

نحن بــاقون برغم القهر كجبــاراً ودالا
نحن بـــاقون برغم المحو والتذويب خالا
إنمــــا جئنا لنبقى، "سورّاتوراً" وجبالا

أيها التّجار مهـلاً، حـاولوا أن تفهمـونا
نحن ملح الأرض كنـداكا، وترهـاقا أبونا
إرثنا فيها، وفيها موتــنا، لــو أجبرونا

مكي علي إدريس:: الرياض: يوليو2007