نشرة
غير دورية
يصدرها التجمع
النوبي نشرة
غير دورية
يصدرها المركز
العام للتجمع
النوبي عدد خاص
بكارثة سد
كجبار
الثانية عدد
مخصص لعودة
كارثة خزان
كجبار
نبوكين
العدد
التاسع::
أغسطس 2007
نضالنا
مواصلة
لتاريخنا
العريق



كلمة
العدد
عدنا
ثانية..
تعلمون
أن [نبوكين] توقفت
منذ العدد
الثامن، وكان
عذرنا آنذاك الرغبة
في دمج التجمع
النوبي في
(نوبيون من
اجل التنمية)،
وكان من
المفترض أن
يبدأ النشاط
وتعود
الإصدارة تحت
الاسم الجديد
غير أن
(نوبيون من
اجل التنمية)
بعد أن أصدرت
برنامجها
ولائحتها
التنظيمية
اندثرت رغم
المحاولات
العديدة
والاجتماعات
المتكررة
لتفعيلها
وإحيائها من
جديد. وصبر
التجمع أكثر
من ثلاث سنوات
لم تصدر
خلالها [نبوكين]
حتى قام بعض
الشباب
المبادرين
بإحياء التجمع
النوبي من
جديد وانتخاب
قيادة جديدة
أوكل لها مهمة
إحياء النشاط
وإعادة
الإصدارة من
جديد.
وها هي
تصدر أمامكم..
تصدر بعد هذا
التوقف الطويل
مواصلة
لمواقفها مع
قضايا الوطن
الكبير والموطن
الصغير
كدأبها
دائما، وقد تم
تكوين لجنة
مستقلة تابعة
للمركز العام
للتجمع
النوبي
للقيام بمهمة
الإصدار
وانتقاء مراسلين
لها في كافة
أرجاء
المنطقة
لتتفتح شرايين
الاتصال بين
المركز
وقضايا البلد.
نعلم
اننا نعاود
الصدور في
ظروف بالغة
التعقيد لان
القوانين
المقيدة
للحريات لم
يتم الغاء أي
منها رغم
اتفاقية
السلام التي
تنص علي
إلغائها
جميعاً.
ونعاود
الصدور بعد أن
قام النظام
بانشاء امبراطورية
مستقلة
للسدود علي
نطاق الوطن
تابعة لرئاسة
الجمهورية
رأساً بالامر
الجمهوري رقم
207 لسنة 2005م
وملكت أراضي
الولاية
الشمالية بكاملها
لامبراطورية
السدود وتم منحها
سلطات مهولة
بموجبه، ونتج
عن هذا القرار
إقامة خزان
الحامداب
والتخطيط
لإقامة خزاني
كجبار ودال
والشريك
لإغراق ما
تبقي من أراضي
الشمالية،
وتم ذلك كما
تعلمون دون
مشورة اهل
المنطقة ولنا
فيما حدث
للمناصر أسوة.
إن [نبوكين]
التي كانت في
مقدمة
المناهضين
لقرار إنشاء
خزان كجبار
الصادر في
يونيو 1995م بفضل
نضال أبناء
المنطقة
ويقظتهم، سوف
تواصل النضال رغم
القهر الذي
بلغ الاغتيال
والملاحقة
والاعتقال
للمعارضين
لقيام أي
خزانات جديدة
في الشمالية. إن وقوف
اهل المنطقة
نساء ورجالاً
كباراً وصغاراً
ضد الاغراق
الجديد هو ما
نستند إليه في
إصدار [نوبكين]
من جديد.
اعتمادنا
عيكم في
الأخبار
الصحيحة
الموثقة وفي
تحديد ما
ينبغي عمله في
المرحلة
القادمة لإيقاف
بناء الخزان
لانكم تعلمون
أن لا قدرة لنا
على تهديم
الخزان بعد
قيامه ولابد
من منع قيامه
من البداية
بمختلف السبل
والوسائل.
فالنوبيون
سيقف معهم
متضامناً
جميع أهل
السودان غير
الموالين
للنظام بل
العالم كله.
مع تحيات
أسرة التحرير
شهداؤنا
باقون نبراسا
للنضال

محمد
فقير محمد سيد
أحمد
طالب
العمر 18 سنة

عبد
المعز محمد
عبدالرحيم
العمر:
22سنة
شيخ
الدين حاج
أحمد
العمر:
28 سنة
صادق
سالم محمد خير
العمر:
40 سنة
في هذا
العدد:
+ كلمة
العدد....................... 2
+ ميرغني
صالح الما
عارف....... 3
+ إدعاءات
النظام.................. 3
+ تضامن
العالم................... 4
+ كجبار
ليس للتنمية............... 5
+ أخبار
وتعليقات.................. 6
+ جولة
البشير..................... 6
+ القرار
الانصرافي................ 6
+ صحفيو
آخر الزمن.............. 7 + في
سجون
الطاغوت............. 7
+ الخونة
يجتمعون................. 7
+ مقاومة
سد كجبار
تتمدد..... 8
+ من
أرشيف النجمع
النوبي... 9
+ كارثة
سد كجبار............ 10
+ السم
في دسم
البشاشة[شعر]..11
لن
تغرق النوبة
ثانية
ميرغني
صالح الما
عارف طالح
قبل
أن تتفجر قضية
كجبار عند
ظهور نشاط
لعمال
سودانيين
وأجانب بموقع
السد لم يجد
مواطنو القرى
المتأثرة
بالسد من يشرح
لهم طبيعة ذلك
العمل، بعد أن
عجز مدير
الوحدة
الإدارية بفريق
ومعتمد وادي
حلفا عن
الإجابة على
التساؤلات
رغم أنهم
"الحكومة"
ووفقاً
لقانون الحكم الاتحادي!!
مرت
الأيام
والسؤال
الحائر يؤرق مضاجع
الجميع بسبب
معرفتهم
المسبقة إن
الموقع الذي
يدور فيه موقع
مقترح لإنشاء
سد ستغمر مياهه
قراهم ويضعهم
أمام مصير
مجهول،
وعندما تناهى
إلى اسماعهم
خبر زيارة
مرتقبة لوالي
الولاية تنفس
الجميع
الصعداء
فالزائر
الكبير
بالتأكيد
سيفك طلاسم
السؤال
"اللغز" فهو رئيس
حكومة
الولاية الذي
يعرف كل ما
يدور في
ولايته كيف لا
وهو رئيس
السلطة
التنفيذية
ورئيس المؤتمر
الوطني الذي
يستلم دورياً
تقارير من الأجهزة
الثلاثة التي
يرأسها على
الأقل.
مرت
الأيام بخطى
ثقيلة وحل
الضيف
المنتظر فأستقبله
المواطنون
بالسؤال لكن
ويا للهول سعادة
الوالي "ما
عارف"!! نعم
المسئول لم
يكن يعرف حتى
ما يعرفه
السائلون.
مهلاً
أهل كجبار وجب
عليكم أن
تسموه ميرغني
ما عارف صالح
لأنه أصلاً
(لا يعرف شيء)
وإليكم الدليل..
انتزعت أراضي
الولاية
لصالح وحدة
تنفيذ السدود
في سابقة تعد
الأولى
والأغرب على الإطلاق
وميرغني آخر من
يعرف!!
والنتيجة إنه
الآن يحكم
ولاية لا يملك
جل أراضيها!!
وفي محاولة
منه لاستعادة
أراضيه خاض
معركة في ضحى
الغد بعد أن
وقع فاس الفرار
على منتصف
الرأس!
وبطبيعة
الحال خسرها
ببساطة لأنه
"ما عارف"
سطوة عدوه
و"ما عارف"
كيف يقود
معركة.
وعوداً
على بدء فإن
بحثتم في قضية
كجبار
فستجدون ما
يكفي من
الأدلة التي تؤكد
إن واليكم
الهمام "ما
عارف" ففي
الوقت الذي
كانت فيه
المنطقة تقول
بصوت واحد (لا
للسد) (لا
للدراسات) كان
واليكم صاحب
المقام الرفيع
يعتقد إنه
وبمجرد أن يصل
إلى المنطقة
يستطيع أن
يقنع كل
مواطني
المنطقة
ويحول الشعارات
إلى نقيضها
لتصبح (نعم
للسد) (نعم
للدراسات)!!
وكان يعتقد إن
سبب الرفض
الشعبي هو
دخول الآليات
بدون استئذان
لأنه "ما
عارف" حقيقة الوضع
ولا طبيعة
المشكلة،
اعتقد أنه
يمكن أن ينتصر
على عدوه
اللدود صاحب
السدود
والنفوذ باخماد
الثورة التي
أشعلها في
المنطقة ولكن
المسكين صاحب
المقام
الرفيع ما كان
"عارف" هذه
المرة أيضاً
إن السحر
سينقلب على
الساحر.
إلا
أنه أخيراً
عرف إنه "ما
عارف" حاجة
ففلتت أعصابه
وأصبح كالثور
في مستودع
الخزف يكمم الأفواه
ويهدد ويتوعد
وأخيراً كتب
الإذن لقوات
الشرطة بقتل
الأبرياء
العزل ولكنه
رغم ذلك "ما
عارف" إلى أي
مصير يقود
البلاد
والعباد بطريقته
الدموية
الجديدة..
حقاً إنك
ميرغني "ما
عارف".
إدعاءات
النظام:
القرار
الجمهوري رقم
494 لسنة 1995مثالا
مقدمة:
بعد
أكثر من نصف
عام من صدور
الأمر
الجمهوري الخاص
بإنشاء
المؤسسة
العامة
لمشروع خزان كجبار
"سد الشهيد
محمود شريف"
صدر قرار
بتكوين لجنة
عليا لإعادة
توطين وتعويض
المتأثرين بمشروع
خزان كجبار في
6 ديسمبر 1995.
وصدور هذا القرار
بعد كل هذه
المدة يفصح عن
استهتار
السلطة بمصائر
المتأثرين
خاصة
والمنطقة
عامة.
ماذا
في القرار؟
يتحدث
القرار في
فقرته الأولى
عن اختصاصات اللجنة
وفق المنظور
الآحادي
المدمر
للنوبيين حيث
تقول الفقرة
"1" تبصير
المواطنين
بأهداف
المشروع
ودورهم
الوطني
المطلوب في
المساهمة في
بناء الوطن
والتضحيات
المطلوبة في
سبيل تأمين
مستقبل
البلاد." ولكن
متى كانت سلطة
الجبهة
الإسلامية
القومية تعرف
حقوقاً
للمواطنين في
بناء الوطن؟
ألم تحيل هذه
السلطة الوطن
ضيعة لها تحت
سيطرة الجبهة
الإسلامية
القومية دون
غيرها؟ وأي
مستقبل يتحدث
عنه القرار
وهو الذي مزق
الوطن لمصلحة
منسوبيه؟
نحن
نتحدى السلطة
الجاثمة على
صدر الوطن إن
كانت قد حاولت
ولو مرة واحدة
وبكلمة صدق واحدة
تبصير
المواطنين
بالمنطقة
بنواياها؟ ولغياب
هذا التبصير
رغم إصدارتها
الفاخرة بالألوان
[صوت كجبار]
والمملوءة
بالتضليل
المقصود حتى
توقفت آخر
الأمر ثم أوكل
المشروع لامبراطور
السدود أسامة
عبدالله،
وكان من الطبيعي
تجدد الرفض
التام
والقاطع
لإقامة خزان
كجبار، ولأن
السلطة غير مكترثة
وتفتقر البصيرة
أصلاً كان
لابد أن تلجأ
إلى العنف
والقتل
والاغتيال
غيلة وغدراً
للرافضين من
أهالي المنطقة
صبيحة 13يونيو
2007م في منطقة
"كدن تكار" وهم
عزل وفي موكب
سلمي حضاري.
من
تضامن العالم
ومنظماته مع
قضية الشعب
النوبي
نشرت
المجموعة
الدولية
للأزمات
تقريراً عن (Sudan"s other
wars)
"السودان
وحروبه
الأخرى" في
يونيو 2003م حيث
تضمن التقرير
"إن النوبيين
لم يستفيقوا
تماماً من إعادة
التوطين
الجماعي عام
1960م بعد بناء
السد العالي".
[The
International Crisis Group ICG Published a report is other wars in June 2003
which stated the Nubian community had never recovered from it is the mass
relocation from the banks of the Nile in the 1960 as part of the governments
ويتسطرد
التقرير بأن
منظمة حقوق
الانسان بالقاهرة
ذكرت بأن
النوبيين في
شمال السودان
يشكلون خطورة
آثنية
وتقافية
بالنسبة
للحكومتين
المصرية
والسودانية
مما حدا بهما
العمل بنشاط
لخنق
النوبيين
لتغيير
هويتهم
ولتعريبهم
فكانت الخطوة
الملحة هي
تهديدهم
بسدود جديدة
وشن حرب سرية
ضد النوبيين.
هذه
الحرب شملت
سياسات
مدروسة
لتوطين آخرين في
الأرض
النوبية من
خلال تلك
السياسات
المتواصلة
والمثابرة
بإصرار ومنها
التضييق الاقتصادي:
[..It is deliberated policies to de–populate the Nubian lands
through the persistent lack of economic and social development and making plans
to construct more dams on Nubian lands is meant to disrupt the stability of
area in an attempt to change the structure of the Nubian society by forcing
Nubians to abandon their ancestral homes.]
"موطن
الأجداد" في
خطر:
وبهذا
التقرير ومن
ممارسات
النظامين
المصري
والسوداني
الأول منذ 1902م
بناء خزان
أسوان وتعليته
1912م – 1932م وبناء
السد العالي
في 1963م يتأكد
لنا ما يجري
بكجبار اليوم
من قتل وإبادة
واعتقال حيث
يستطرد
التقرير
مسترجعا
لتاريخ
المأساة:
In fact an attempt to build “KAJBAR” dam in heartland of
Nubian was suspended temporarily when the Nubians protested.
حقاً
إن كجبار
ومنطقة المحس
هما القلب النابض
وضي العين وأم
الرأس
وسويداء
الفؤاد
للمنطقة
النوبية وهي
واسطة العقد للمنطقة
واغراقها وما
تجري من
محاولات يفضح
حجم هذه
الجريمة. ولذا
ينبغي أن يكون
الصمود وتصبح
المقاومة في
حجم هذه
المؤامرة
الدنيئة.
وعلى
جميع أبناء
الشعب النوبي
بدول الشتات العمل
الدؤوب في
الاتصال مع
تلك الدول
والمؤسسات
العلمية
والأكاديمية
التي ظلت تبحث
وتنقب عن
الآثار
النوبية طيلة
عشرات السنين
الماضية -
وهذه مهمة تقع
على عاتق
أبناء
الحضارة النوبية
بدول الشتات
والمهجر –
لمنع بناء
خزان كجبار
ودال صوناً
للحضارة
النوبية
وحفاظاً على
الثقافة
النوبية
والإنسان
النوبي.
منظمة
العفو
الدولية تقف
معنا
السكرتير
العام للجنة
مناهضة سد
كجبار عثمان
إبراهيم تم
اعتقاله يوم 20
يوليو من
منزله بقرية
"فريق"
بواسطة 40 فرد
من قوات
الشرطة
والامن،
علماً بانه كان
يتلقي العلاج
من صدمة مرض
السكري قبل
ايام قليلة من
اعتقاله وقد
رفضت قوات
الامن السماح
له باخذ ادوية
السكري
الخاصة به.
- الدكتور
محمد جلال
احمد هاشم
الذي يعاني من
مرض السكري ايضاً
تم عرضه علي
الطبيب نتيجة
لارتفاع السكر
مرتين في
الاسبوع.
- الصحفي
مجاهد محمد
عبد الله تم
اعتقاله يوم 13 يونيو.
- عبد
العزيز محمد
علي خيري تم
اطلاق سراحه
يوم 5 اغسطس.
- رافت
حسن عباس تم
اطلاق سراحه
في 23 يونيو.
- سعد
محمد احمد تم
اطلاق سراحه
في 9 يوليو.
- ستة
اشخاص
مذكورين
أعلاه تم
اعتقالهم يوم
13 يونيو
بعاصمة
الولاية
الشمالية
دنقلا عندما كانوا
في طريقهم إلي
منطقة فريق
التي قتل فيها
أربعة اشخاص
اثناء مسيرة
رافضة لقيام
سد كجبار وقد
تم السماح
لاثنين منهم
فقط للاتصال بالعالم
الخارجي حيث
سمح لمحمد
جلال وعلم
الدين لمقابلة
اسرهم لمدة 15
دقيقة.
- يقيم
السبعة اشخاص
في سجن دبك في
شمال الخرطوم
حيث الظروف
سيئة جداً
بالاخص في
موسم الامطار
الذي هو الان،
وهنالك كميات
هائلة من البعوض
وكل هؤلاء
الأشخاص لم
تقدم اليهم أي
تهمة بصورة
رسمية.
خلفية:
سد
كجبار المزمع
قيامه في
منطقة الشلال
الثالث يعترض
السكان
المحليون علي
قيامه الذي سيدمر
قراهم، ولان
السلطات فشلت
في الاستناد علي
دراسات
واستشارات
صحيحة.
التوصيات:
الرجاء
كتابة مناشدة
باسرع ما يمكن
باللغة العربية
أو
الانجليزية
أو بلغتك
الخاصة:
-
حث
السلطات علي
اعطائهم
لقاءات سريعة
ومنتظمة مع اسرهم،
محاميهم أن أي
احتياجات
طبية.
-
المطالبة
باطلاق سراح
المتعقلين في
اسرع وقت ما
لم توجد في
مواجهتهم أي
تهمة جنائية.
-
المطالبة
بتعديل
المادة 13 من
قانون الامن
الوطني الذي
يسمح
بالاعتقال
أكثر من 9 شهور
دون التقديم
إلي محاكمة
قضائية.
المناشدات
إلي:
1/ بروفيسور
الزبير بشير
طه.
وزارة
الداخلية – ص.ب 281
السودان –
الخرطوم.
فاكس
00249183774339
00249183776551
2/
السيد/ محمد
علي المرضي
وزارة
العدل – ص.ب 302
السودان –
الخرطوم
فاكس
00249183380796
Email
info@sud anjudiciary.org
صورة
إلي: د.
عبد المنعم
عثمان طه.
مقرر
المجلس
الاستشاري
لحقوق
الإنسان
ا